الصفحة الرئيسية  ثقافة

ثقافة هذا المساء في سبيبة: الرعاة نحو جنان التفّاح

نشر في  24 أفريل 2026  (13:30)

 يصل الهطّايا هذا المساء إلى سيفاس العتيقة، في سبيبة التفّاح، حيث يبقى السؤال معلّقًا بين الواقع والرمز: أهو التفّاح مجرد ثمرة، أم هو ذاكرة كونية تتكثّف فيها الدلالات؟

بين الطبيعة والأسطورة، يتبدّى التفّاح كإرث فردوسيّ يضيء المشهد الريفي، ويمنح الظلال معنى الحماية، كما يفتح الباب على أسئلة العابر والفناء.

على امتداد المسالك، يواصل الرعاة كتابة نصوصهم في صمت الرحلة، وكأنّ كلّ محطة أثرٌ خفيف يُنقش في ذاكرة الصباح. الطريق، وإن بدا كأنّه معبر للغناء والترحال، يخفي في عمقه تعبًا هادئًا لا يبدّده الصخب.

من سمّامة إلى سفيطلة وسيفاس، يمتدّ مسلك أخضر متشعّب، يعبر منعرجات “البلاكات”، ويواصل عبر “الحمّار” نحو ديار عين الخمايسية.

هناك، في حضن المكان وذاكرته، يبقى الأثر حيًّا، محفوظًا في صمت الجبال واستمرار الحكاية.